وزير التربية: تجاوزنا نقص الإطار التربوي وخطة للحد من الاكتظاظ المدرسي

 


أكّدوزير التربية نور الدين النوري أن الوزارة تمكنت من تجاوز الإشكال المتعلق بنقص الإطار التربوي، مشيراً إلى مواصلة العمل على معالجة الشغورات ودعم المؤسسات التربوية بما يضمن حسن سير السنة الدراسية 2026-2027.

وجاءت تصريحات الوزير اليوم الثلاثاء، خلال إشرافه على افتتاح السنة الدراسية الجديدة بعدد من المؤسسات التربوية بولاية سليانة، من بينها المدرسة الإعدادية ببوعرادة والمدرسة الابتدائية بحي حشاد.

تجاوز إشكال نقص الإطار التربوي

وأوضح نور الدين النوري أن الوزارة عملت على تغطية حاجيات المؤسسات التربوية من الإطار التربوي، بالاعتماد على المناظرات الخارجية وكذلك على خريجي علوم التربية، بما ساهم في الحد من النقص المسجل خلال الفترات السابقة.

وأشار الوزير، في تصريح إعلامي، إلى أنه لم يتم تسجيل نقص في الإطار التربوي على مستوى المندوبيات الجهوية للتربية، مؤكداً في المقابل استعداد الوزارة للتدخل وسد أي شغورات يمكن أن تظهر خلال الفترة المقبلة.

تفاوت في كثافة الأقسام

وفي ما يتعلق بالاكتظاظ داخل المؤسسات التربوية، أوضح وزير التربية أن المعدل الوطني لكثافة الأقسام لا يعكس بالضرورة الوضع الحقيقي في جميع المدارس والمعاهد، نظراً إلى وجود تفاوت واضح بين المؤسسات من حيث عدد التلاميذ.

وبيّن أن عدد التلاميذ داخل القسم الواحد يمكن أن يتراوح، حسب المؤسسة والمنطقة، بين 19 و36 تلميذاً، وهو ما يجعل معالجة الاكتظاظ مرتبطة بالخصوصية الديمغرافية لكل مؤسسة تربوية.

إحداث مؤسسات جديدة لمواجهة الاكتظاظ

وأكد النوري أن خطة وزارة التربية للمرحلة المقبلة تركز على التقليص من الاكتظاظ المدرسي من خلال إحداث مؤسسات تربوية جديدة، إلى جانب مواصلة تحسين البنية التحتية وتطوير ظروف الدراسة.

كما أشار إلى وجود عدد من المشاريع التربوية الجديدة التي ما تزال في طور الإنجاز، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود على المستويين المركزي والجهوي حتى يتم استكمال هذه المشاريع في الآجال المحددة.

واعتبر وزير التربية أن هذه الإحداثات تمثل جزءاً من التوجه نحو تجديد المشهد التربوي وتحسين ظروف استقبال التلاميذ والإطار التربوي، بما يتماشى مع حاجيات المؤسسات التعليمية وتطور أعداد التلاميذ.

استعداد لمتابعة الشغورات خلال السنة الدراسية

وشدد الوزير على أن الوزارة ستواصل متابعة وضعية المؤسسات التربوية خلال السنة الدراسية، مع الاستعداد للتدخل عند تسجيل أي شغورات، بهدف ضمان انتظام الدروس وتوفير الظروف المناسبة للتلاميذ والإطار التربوي.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انطلاق السنة الدراسية 2026-2027، في وقت تواصل فيه وزارة التربية تنفيذ عدد من المشاريع والإجراءات الرامية إلى تحسين ظروف الدراسة، ودعم المؤسسات التربوية، والحد من الاكتظاظ.

المصدر: تصريحات وزير التربية نور الدين النوري خلال افتتاح السنة الدراسية 2026-2027 بولاية سليانة.

أحدث أقدم