أثارت الجدولة الزمنية لاختبارات المرحلة الابتدائية جدلاً واسعاً في الأوساط التربوية، حيث وجهت نقابة التعليم الأساسي انتقادات حادة لوزارة التربية، معتبرة أن وضع الامتحانات في فترة محيطة بعيد الأضحى يفتقر للواقعية.
لماذا تعترض النقابة على هذه الجدولة؟
أوضح الكاتب العام للنقابة، نبيل العبيدي، أن توزيع الاختبارات قبل العيد وبعده مباشرة يحمل تداعيات سلبية عديدة، منها:
- 📌 تشتت التركيز: حركة التنقل بين الولايات للعائلات التونسية تمنع التلاميذ من الاستعداد الذهني الكافي.
- 📌 ضغط المراجعة: تداخل أجواء العيد مع ضغط الاختبارات يخلق توتراً داخل الأسرة.
- 📌 معاناة المدرسين: صعوبة التنقل والعودة السريعة لاستئناف العمل والقيام بعمليات الإصلاح.
أزمات ترهق القطاع
ولم يتوقف النقد عند حدود الروزنامة، بل استغلت النقابة الفرصة للتذكير بمعوقات أخرى تعيق سير العملية التربوية، وأهمها:
| المشكلة | التأثير |
|---|---|
| النقص في الإطار التربوي | زيادة عبء العمل على المعلمين الحاليين. |
| الاكتظاظ داخل الأقسام | تراجع قدرة التلميذ على الاستيعاب والتركيز. |
"تجدد النقابة دعوتها لوزارة التربية بضرورة التنسيق والتشاور المسبق، لضمان مناخ دراسي مستقر يراعي مصلحة التلميذ والمعلم والولي على حد سواء."
